اخبار

النازحون يصلون واو رغم أنف المسلحين

وصل واو أكثر من 600 نازح قادمون من ولاية الخرطوم في قافلة تكونت من ثلاث عشرة حافلة وست شاحنات في 23 مارس، بعد أن دخلوا في مواجهة مع رجال مسلحين على طول الطريق، فقدوا خلالها حافلتين.

وكان النازحون الذين تم استقابلهم في مخفر شرطة لوكوكول من قبل معتمد المقاطعة المقدم أنتوني تشارلز نقبريند، قد ذكروا أن رجالاً قد هاجموهم وهم يعبرون المنطقة الحدودية بين الشمال والجنوب.

وقالت ريتا لازاريس: "لقد هاجمنا مسلحون على الطريق وأطلقوا النار على حافلتنا، في حين حصبنا السكان المحليين بالحجارة، بيد أنه، والحمدلله، لم يصب أحد بجروح خطيرة"، مضيفةً أنه على الحكومة أن توفر حراسة أمنية لحماية قافلة النازحين التالية.

وذكر سائق الحافلة عبدالعظيم إبراهيم أن رجلاً كان يجلس في شجرة قد اطلق النار على أحد إطارات حافلته وأمره بالتوقف، وأن حافلةً أخرى قد نُهبت. "أُوقفت حافلة زميلي التي كانت تسير خلفي ونُهب منها ما يزيد على مليون جنيه سوداني".

كما أشار النازحون إلى أن اثنين من أصل الخمس عشرة حافلة التي كانوا يسافرون على متونها قد تعطلت وكنتيجة لذلك فقد أُجبر المسافرون على التكدس في الحافلات الأخرى.

ودعا المقدم أنطوني حكومة الوحدة الوطنية إلى التحقيق في مسألة انعدام الأمن على طول طرق النازحين، خاصة في منطقة الحدود، وضمان سلامة الحركة. وتسآءل لماذا يهاجم المسلحون النازحون في طريق عودتهم وإيقافهم، ناعتاً العناصر التي تقف وراء تلك الهجمات بأعداء السلام.

ويُشكل هؤلاء النازحين الستمائة جزءً من مجموعة أكبر من الذين كانوا قد سجلوا أنفسهم في الخرطوم من أجل العودة إلى ديارهم. حيث ذكر النازح ماثيو أحمد قائلاً: "إن إجمالي عدد النازحين الذين سجلوا في الخرطوم هو 3746 نازح، ولكن قرر بعضهم فى وقت لاحق البقاء، مما قلص العدد إلى 600 نازح ".