اخبار
بعثة الأمم المتحدة في السودان تقيم يوماً إعلامياً عن الألغام بكسلا

تقيم بعثة الأمم المتحدة في السودان يوماً إعلامياً مستهدفاً أكثر من 2.000 شخص بكسلا، بشرقي السودان، في يوم 12 فبراير، وذلك في إطار جهودها المتواصلة لرفع الوعي عن الألغام الأرضية والمتفجرات والزخيرة غير المنفجرة التي خلفتها الحرب.

وقد أحيط المشاركون في الحدث علماً بأن الأمم المتحدة قد افتتحت ما يربو عن 20.000 كلم من الطرق وأنها نظفت 34 ميلون متر مربع من الأراضي التي زُرعت بها ألغام. علاوة على ذلك، فقد أتلفت كذلك أكثر من 5.300 لغماً مضاداً للأفراد و2.400 لغماً مضاداً للدبابات و640.000 من المتفجرات التي خلفتها الحرب.

وحالياً توجد ألغام بوسط وجنوب السودان وكذلك بكسلا بالقرب من الحدود مع إرتريا وهي تعد جزءاً لا يتجزأ من السودان خلفه صراع دام 22 عاماً بين الشمال والجنوب. وقد أُزيلت الألغام عن ما يزيد عن 1.200 منطقة من ضمن ما يفوق عن 2.600 منطقة كانت الأمم المتحدة قد صنفتها مناطق خطرة، وترتب من ذلك خلق بيئة أكثر أمناً للأنشطة الإنمائية والاقتصادية.

ويجرى في الوقت الراهن مسحاً عن أثر الألغام الأرضية، وذلك وفقاً لإطار العمل الاستراتيجي لبرنامج نزع الألغام السوداني، بغية التقييم الشامل لمدى وجود الألغام والمتفجرات التي خلفتها الحرب.

وشكر الأرباب محمد الفاضل – نيابة عن والي ولاية كسلا – الأمم المتحدة لتنظيمها هذا اليوم الإعلامي ومصرحاً في ذات الوقت أن المكاتب الإدارية لولاية كسلا ستواصل رفع الوعي عن الألغام والزخيرة غير المنفجرة. وقال: "هذه هي الخطوة الصحيحة للتنمية في كسلا ونحن سنستمر في هذا الاتجاه".

اشتمل اليوم الإعلامي أيضاً على أنشطة رياضية شارك في فعالياتها ضحايا الألغام والمتفجرات التي خلفتها الحرب، كما اشتملت على معارض وموسيقى ودراما وعروض ثقافية قدمتها مجموعات تمثل مختلف قبائل ولاية كسلا.