اخبار

افتتاح معرض لصور ضحايا الألغام بجوبا

افتتح معرض لصور ضحايا الألغام بجوبا يوم 12 مارس. ويهدف المعرض لمساعدة ضحايا الألغام والذخيرة غير المنفجرة بجنوب السودان.

ويعد المعرض الذي نُظم بمبادرة من مكتب الأمم المتحدة لمكافحة الألغام الأول من نوعه بجوبا حيث احتوى على 60 صورة لضحايا الألغام الأرضية ولمشروعات إعادة الدمج الاقتصادية والاجتماعية في كافة أنحاء جنوب السودان.

وقال ناتان وجيا بتيا، المدير العام بوزارة الرعاية الاجتماعية ورئيس مجموعة العمل الخاصة بمساعدة الضحايا، مفتتحاً المعرض أن للمعرض أهمية كبيرة تتمثل في مساعدة المنظمات غير الحكومية ووكالات الأمم المتحدة والأجهزة الحكومية الأخرى على فهم حياة ضحايا الحرب والمعاقين بجنوب السودان.

وأضاف السيد بيتيا قائلاً إن المشكلات الاقتصادية والاجتماعية الضاربة بجذورها والتي تسببت فيها الحرب الأهلية قد فاقمت من وضع المعاقين بالإقليم. وأشارت التقديرات الحالية إلى أن قرابة 2.670 معاق بجنوب السودان في حاجة إلى مساعدة عاجلة حتى يتمكنوا من الحركة والاكتفاء ذاتياً. .

وأشار إلى أنه ليس بالضرورة أن يكون كافة المعاقين بالإقليم ضحايا للألغام الأرضية. وقال "لم يتلق السكان تطعيماً أثناء فترة الحرب. وقد أدى ذلك إلى الكثير من حالات الإعاقة التي نتجت من أمراض مثل شلل الأطفال".

وقال السيد دافيد ناجي، اختصاصي مساعدة الضحايا بمكتب الأمم المتحدة لمكافحة الألغام إن ضحايا الحرب والألغام ومخلفات الحرب المنفجرة واجهوا تحديات جسيمة بالإضافة إلى الإصابات البدنية والنفسية. وهم في كثير من الأحيان محرومون من الكرامة وسبل كسب العيش ومكرهون على تكريس وقت وجهد لاستعادة هويتهم وديارهم ومكانتهم في المجتمع وعليهم العمل على بناء ثقتهم بأنفسهم وإحساسهم بالأمن.

وقال السيد ناجي مستعرضاً إحصائيات عن عمل مكتب الأمم المتحدة لمكافحة الألغام إن المكتب قد افتتح أكثر من 8.000 كيلومتر من الطرق بالجنوب بعد أن إجريت عليها مسوحات للألغام وتمت إزالة الألغام منها. وقد ساعد العمل على الطرق في حرية الحركة والعودة الآمنة للاجئين والنازحين وتوزيع الإغاثة الطارئة. كما يساهم المكتب في مراقبة اتفاق السلام الشامل.

وأضاف السيد ناجي أن عدد الأشخاص الذين حصلوا على التوعية بمخاطر الألغام التي ينظمها المكتب قد ارتفع بصورة كبيرة في خلال السنوات القليلة الماضية حيث وصل العدد إلى 406.255 في 2007 بعد أن كان 18.490 في 2005.

كما أشار إلى أن المكتب يركز على النشاطات والاستراتيجيات العملية التي تهدف إلى تحسين نوعية الحياة التي يعيشها المعاقون وضحايا الألغام ومخلفات الحرب المنفجرة. ويدعم المكتب حالياً ست من مشروعات مساعدة الضحايا بالجنوب بتمويل من حكومة اليابان من خلال الصندوق الائتماني للأمن الإنساني وتنفذها اليونسيف وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي.