صرح مسئول رسمي رفيع المستوى من حكومة غرب بحر الغزال في 8 أبريل بمدينة واو أنه ينبغي على ضابطات الشرطة حماية اتفاق السلام الشامل ودعم التعداد السكاني والاسكاني الخامس في السودان.
حيث ذكر إسحق الياس إبراهيم وزير الحكم المحلي وإنفاذ القانون لغرب بحر الغزال لدى افتتاحه مؤتمر الشرطة النسوية الذي نظمته شرطة الأمم المتحدة، للمشاركات أن يجب عليهن أن يلعبن دوراً أمنياً كبيراً في التعداد السكاني المقبل. "نحن بحاجة إلى العمل سوياً وحماية عملية التعداد وتقديم أقصى قدر من الدعم الأمني".
وكان المؤتمر الذي حضرنه أكثر من 200 امرأة من ضباطات الولاية، قد ركز على تحقيق أقصى قدر من مشاركة المرأة في كافة جوانب عمل الشرطة. ووفقاً للمشاركات أنفسهن، فإن كثير من الضباطات قد تلقين تعليماً أكاديمياً رديئاً وكن يعانين من إذدراء الرجال في الخدمة لهن والذين فشلوا في معاملتهن كزميلات.
كما عانت الشرطة النسائية أيضاً من عامل الوقت وغيره من القيود المفروضة عليهن من جانب أزواجهن في أداء واجباتهن، إضافة إلى الازعاج الذي يسببه أولادهن لهن في العمل، وكذا معاناتهن من التمييز في الحصول على الترقيات والتدريب الإضافي.
وأشارت أليتا مباو رئيسة أركان شرطة الأمم المتحدة إلى أن بعثة الأمم المتحدة في السودان قد شرعت مؤخراً في برنامج لبناء القدرات لشرطة جنوب السودان، كما دربت فعلياً 60 من ضباط شرطة جنوب السودان فيما يختص بالنوع وحماية الطفل. بالإضافة إلى ذلك، فقد افتتحت البعثة مكاتب للنوع في جوبا وياي للمساعدة في الحد من الجرائم ضد النساء.
وذكرت السيدة مباو أن شرطة الأمم المتحدة قد اتفقت مؤخراً مع المدير العام للشرطة في الخرطوم على تبادل الخبرات التي اكتسبنها ضابطاتها في مجال الشرطة النسوية، حيث قالت: "نحن نعكف على دراسة ما توفر لدينا من معلومات لإشراك مزيد من النساء في الأنشطة الشرطية وتعزيز قدراتن المهنية من خلال التدريب ".
وأبدت بعثة الأمم المتحدة في السودان موافقتها خلال المؤتمر على تنظيم دروس في اللغة الانجليزية للشرطة المحلية خلال عطلة نهاية الأسبوع في أبريل، في حين أن منظمة الأمم المتحدة للطفولة وعدت بإنشاء مراكز لرعاية أطفال ضابطات الشرطة خلال ساعات الخدمة. وأكدت شرطة الأمم المتحدة للمشاركات بأنه سيتم لفت الادارة العليا لشرطة جنوب السودان والمعنيين بالأمر الآخرين بشأن اهتماماتهن. |