تخرج الجنرال ليدار من كلية الأركان للدفاع بولينقتن بالهند وشارك في كورس لعلوم القيادة بمهاو وكذلك درس في كلية الدفاع الوطني بنيودلهي. وتقلد مناصب عسكرية هامة في مختلف مراحل الهرم العسكري ولديه خبرة واسعة في كل أنواع العمليات العسكرية إبتداء من خبرة في محاربة التمرد/الإرهاب مرورا بعمليات حفظ السلام وإدارة الكوارث ثم الحروب التقليدية. خارجيا، عمل الجنرال ليدار ضابط أركان عامة، من الدرجة الأولي ( عمليات وتدريب) في فريق التدريب العسكري الهندي بالبوتان.
ويشمل المهام العسكرية التي إضطلع بها الجنرال رئاسة فصيلة مشاة في 1971 خلال الحرب الهندية الباكستانية وكذلك ترأس سرية مشاة عمليات محاربة التمرد في المناطق المضطربة بشمال شرق الهند. وعمل الجنرال قائدا لكتيبة في منطقتين من المناطق ذات النزاع المنخفض – مناطق جبلية ذات أرتفاعات شاهقة ومناطق ذات طبيعية صحراوية متاخمة للحدود. وكان الجنرال قائدا للواء مشاه المتمركز علي خط السيطرة في ولاية جامو وكشمير وقائدا لفرقة مشاة مكافحة التمرد في جامو وكشمير.
وعمل الجنرال ليدار رئيسا لهيئة الأركان بالأمم المتحدة ONUMOZ بالموزمبيق. وخلال فترة عمله من يونيو1994 حتي يناير 1995 ساعد الجنرال ليدار قائد القوات الأممية في تنسيق إنتشار أكثر من 15 فرقة عسكرية تضم نحو 6000 فرد و350 من المراقبين العسكريين التي تسندها قوة جوية كبيرة. وقدم الجنرال كثير من النصائح والمساعدة لممثل الأمين العام للأمم المتحدة وقائد القوات الأممية لضمان وقف إطلاق النار الفعال في منطقة مسؤولية البعثة وكذلك شارك بنجاح في تسريح أكثر من 70000 من العناصر المسلحة التابعة لجيش الحكومة والتمرد فضلا عن المشاركة في إجراء الإنتخابات وتنصيب حكومة ديمقراطية في البلاد. وعندما كان قائدا للقوات قام بوضع الخطط اللازمة وتنسيق وتنفيذ عودة الفرق العسكرية وبعثة الأمم المتحدة بعد إنتهاء مهامها.
الجنرال ليدار حائز علي العديد من الأوسمة والأنواط الخاصة بالشجاعة والخدمة المتميزة. وخلال عمله كقائد لسرية منح وسام الشجاعة كما منحه رئيس الهند وسام الخدمة الممتازة في العمليات العسكرية لمحاربة التسلل عبر الحدود وعمليات محاربة التمرد والإرهاب المعروفة بـ "أتام يود سيفا" . ومنحه رئيس الهند أيضا ميدالية الخدمة المتميزة المعروفة بـ "أتي فيشيت سيفا" لما قام به من إشراف وتوجيه لعمليات محاربة التمرد والإرهاب في جامو وكشمير.
الجنرال ليدار متزوج من ساتندر ولهما أبن يبلغ من العمر 27 عاما يعمل ضابطا في القوات الخاصة بالجيش الهندي وأبنة تبلغ من العمر 29 عاما تعمل أستاذا في علم الأعصاب الدقيقة بجامعة نيويورك. |