خلفية تاريخية
اعتبر مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة مرض الإيدز مهدداً أساسياً للسلام والأمن العالميين وذلك في يوليو 2000 م وأقر بأهمية رفع الوعي بين أعضاء بعثات حفظ السلام. إن القرار 1308 ( 2000 ) الصادر من مجلس الأمن والذي يشجع على التدريب والتعليم وعلى أنشطة الحماية ضد مرض الإيدز، بين أفراد القوات العسكرية العاملة في حفظ السلام أو حفظة السلام من المدنيين يتطلع للعمل المشترك مع الدول التي توفر قوات حفظ السلام والدول المضيفة لهذه القوات.
في نياير 2001 وقعت إدارة حفظ السلام بالأمم المتحدة وبرنامج الإيدز بالأمم المتحدة على وثيقة إطارية للتعاون في المجالات المختلفة الخاصة بالإيدز وحفظ السلام بما في ذلك التدريب والفحص والتعاون مع العسكريين المحليين والسكان المدنيين، كذلك للعناية بالإفراد المصابين وتوفير الموارد وتطبيق أفضل الممارسات.
عقدت الجمعية العامة للأمم المتحدة جلسة خاصة بالإيدز في عام 2001 أعلنت فيها التزامها بالآتي :
" وضع سياسات واستراتيجيات لبرامج تعرف وتخاطب كل الشرائح المستضعفة التي من الممكن أن تكون عرضة للإيدز وذلك في عام 2003م بما في ذلك الدول المتخلفة اقتصادياً وتعاني مشكلات أمنية وتعاني من الفقر وتحتاج المرأة فيها لتعزيز دورها كذلك. وتعاني تلك الدول لفقر التعليم وبها انحراف اجتماعي وأمية وتفرقة وليس لديها وسائل إعلامية أو وسائل اتصال خارجي للتعرف على كيفية الوقاية، وكل أنواع الاستغلال الجنسي الذي تتعرض له النساء والفتيات والفتية بما في ذلك ما يمارس لأسباب تجارية .
التزمت كذلك الجلسة الخاصة بتقوية االاستجابة للمرضى في أماكن العمل وذلك بتأسيس وتنفيذ برامج الحماية والرعاية والعمل على توفير بيئة عمل داعمة لمرضى الإيدز وحاملي الفيروس.
بالإضافة إلى ذلك أقرت الجلسة الخاصة بالحاجة لتوفير العلاج والرعاية لحاملي الفيروس وذلك من خلال توفير الاستشارة الطوعية والحماية والعلاج الذي يخفف عليهم وطأة المرض والأمراض المصاحبة مثل الأمراض المنقولة جنسياً والسل وتوفير العازلات الجنسية الواقية، وتقديم الدعم النفسي لتحقيق احترام الذات وحقوقها وتخفيف وطأة الوصمة التي تلازم مرض الإيدز . |